من كتاب رياض الصالحين
“ إلبسوا من ثيابكم البياض؛ فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم".”
“ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إلبسوا البياض؛ فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم".”
“ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعاً، ولقد رأيته في حلةٍ حمراء ما رأيت شيئاً قط أحسن منه.((متفق عليه)) ”
“ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من آدم، فخرج بلال بوضوئه، فمن ناضح ونائل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، فتوضأ وأذن بلال، فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا، يقول يمينا وشمالاً: حي على الصلاة، حي على الفلاح، ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى يمر بين يديه الكلب والحمار لا يمنع.”
“ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان أخضران.”
“”
“ كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه.((رواه مسلم)) وفى رواية له : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس، وعليه عمامة سوداء.”
“ كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف، ليس فيها قميص ولا عمامة.((متفق عليه)) ”
“وعنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود.((”
“ كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير، فقال لي: "أمعك ماء" ؟ قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل ثم جاء فأفرغت علي من الإداواة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف،فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه فقال:"دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين" ومسح عليهما.((متفق عليه)) وفى رواية:وعليه جبة شامية ضيقة الكمين. وفى رواية: أن هذه القضية كانت في غزوة تبوك.”
“ كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص.”
“ كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ.”
“ "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقال أبو بكر: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلى أن أتعاهده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعله خيلاء".((”
“ "لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً".”
“وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار".((”
“ "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم" قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار. قال أبو ذر : خابوا وخسروا من هم يا رسول الله ؟ قال: "المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". وفى رواية له: "المسبل إزاره".((”
“ "الإسبال من الإزار، والقميص، والعمامة؛ من جر شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة".”
“ رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه ؛ لا يقول شيئاً إلا صدروا عنه؛ قلت: من هذا قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم.قلت: عليك السلام يا رسول الله - مرتين- قال: "لا تقل عليك السلام، عليك السلام تحية الموتى -قلت : السلام عليك" قال: قلت: أنت رسول الله ؟ قال: "أنا رسول الله إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك،وإذا أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفر أو فلاة، فضلت راحلتك، فدعوته ردها عليك" قال: قلت: اعهد إلى. قال: "لا تسبن أحداً" قال: فما سببت بعده حراً، ولا عبداً، ولا بعيراً، ولا شاة "ولا تحقرن من المعروف شيئاً، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك؛ إن ذلك من المعروف. وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤا شتمك وعيرك، بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه".”
“ بينما رجل يصلى مسبل إزاره، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذهب فتوضأ" فذهب فتوضأ، ثم جاء فقال :" اذهب فتوضأ" فقال رجل يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه؟ قال: "إنه كان يصلى وهو مسبل إزاره، وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل".”
“ أخبرني أبى - وكان جليساً لأبى الدرداء-قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سهل بن الحنظلية، وكان رجلاً متوحداً قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة ، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتى أهله، فمر بنا ونحن عند أبى الدرداء فقال أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك. قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت ، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو،فحمل فلان وطعن، فقال: خذها منى،وأنا الغلام الغفارى، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد بطل أجره. فسمع بذلك آخر فقال: ما أرى بذلك بأساً ، فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "سبحان الله؟لا بأس أن يؤجر ويحمد" فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه ويقول: أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: نعم. فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول ليبركن على ركبتيه. قال: فمر بنا يوماً آخر، فقال له الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المنفق على الخير كالباسط يده بالصدقة ولا يقبضها".ثم مر بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: :"نعم الرجل خريم الأسدى ! لولا طول جمته وإسبال إزاره !: فبلغ خريما، فجعل، فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقية. ثم مر بنا يوماً آخر فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش".”
“ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إزارة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج -أو لا جناح- فيما بينه وبين الكعبين، فما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه".”
“ مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى إزاري استرخاء، فقال: "يا عبد الله، ارفع إزارك" فرفعت ثم قال: "زد"، فزدت، فما زلت أتحراها بعد. فقال بعض القوم: إلى أين ؟ فقال: إلى أنصاف الساقين".((”
“وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن، قال: "يرخين شبراً" قالت: ِإذاً تنكشف أقدامهن. قال: "فيرخينه ذراعاً لا يزدن".”
“ " من ترك اللباس تواضعاً لله، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها".((رواه الترمذي)) ”
“ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".”
“ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تلبسوا الحرير؛ فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" .”
“وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له".((متفق عليه)) وفى رواية للبخاري: "من لا خلاق له في الآخرة"”
“ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".((متفق عليه)) ”
“ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريراً، فجعله في يمينه، وذهباً فجعله في شماله، ثم قال: "إن هذين حرام على ذكور أمتي".”
“ "حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي ،وأحل لإناثهم".”
“ نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج،وأن نجلس عليه.((”
“ رخص رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، للزبير وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهما في لبس الحرير لحكة بهما.”
“ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تركبوا الخز ولا النمار".”
“نهى عن جلود السباع أن تفترش. ”
“ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوباً سماه باسمه -عمامة، أو قميصاً، أو رداء -يقول: " اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له" ((”