من كتاب رياض الصالحين
“ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. ((”
“ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل: اللهم اهدني، وسددني". وفي رواية: "اللهم إني أسألك الهدى، والسداد" ((”
“ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات". وفي رواية: "وضلع الدين وغلبة الرجال" ((”
“ علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم" ((”
“ "اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت" زاد بعض الرواة: "ولا حول ولا قوة إلا بالله" ((”
“ قلت يا رسول الله: علمني شيئًا أسأله الله تعالى، قال: "سلوا الله العافية" فمكثت أيامًا، ثم جئت فقلت: يا رسول الله: علمني شيئًا أسأله الله تعالى، قال لي: "يا عباس يا عم رسول الله سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة". ((”
“ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان من دعاء داود عليه السلام: "اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسي، وأهلي، ومن الماء البارد".”
“ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئًا، قلنا: "يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا،" فقال: "ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول: "اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله".”
“ "ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها. ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم" فقال رجل من القوم: إذًا نكثر قال: "الله أكثر".”
“ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدثون، فإن يك في أمتي أحد، فإنه عمر" ((”
“ لما حضرت أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما رآني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن علي دينا فاقضِ، واستوصِ بأخواتك خيرًا، فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودفنت معه آخر في قبره، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته غير أذنه، فجعلته في قبر على حدة" ((”
“وعن أنس رضي الله عنه أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم، في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين بين أيديهما، فلما افترقا، صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله. ((”
“ ما سمعت عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن. ((”