من كتاب رياض الصالحين
“ بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلى الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" ((”
“ خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا" فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم" ثم قال: "ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه". ((”
“وعنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قيل ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور" ((متفق عليه)) "المبرور" هو الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.”
“وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه" ((”
“وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" ((”
“ قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال: : "لَكُنّ أفضل الجهاد حج مبرور" ((”
“وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة" ((”
“ "عمرة في رمضان تعدل عمرة أو حجة معي". ((”
“وعنه أن امرأة قالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج، أدركت أبي شيخًا كبيرًا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: "نعم". ((”
“ إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن قال: "حج عن أبيك واعتمر" ((”
“ حج بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأنا ابن سبع سنين. ((”
“ "من القوم؟" قالوا: المسلمون. قالوا من أنت؟ قال: "رسول الله" فرفعت امرأة صبيًا فقالت: ألهذا حج؟ قال "نعم ولك أجر" ((”
“”
“ كانت عكاظ ومجنة، وذو المجاز أسواقًا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} ((البقرة: 198)) في مواسم الحج.((”