السبحة الذكية
السبحة الذكية
الرئيسيةالمصحفالسبحةالمواقيتالمكتبةالإذاعةالتحميل

جميع الحقوق محفوظة © 2026 السبحة الذكية

الدعم الفني والشكاوىسياسة الخصوصيةطلب حذف البياناتالمصادر والتراخيص
العودة لفهرس الكتاب

كتاب الأدب

من كتاب رياض الصالحين

“-وعن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ “الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان” ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
3
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال‏

“‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئياً يكرهه عرفناه في وجهه‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
4
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه حين تأيمت بنته حفصة قال‏

“‏ لقيت عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فعرضت عليه حفصة فقلت‏:‏ إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر‏؟‏ قال‏:‏ سأنظر في أمري‏.‏ فلبثت ليالي، ثم لقيني فقال ‎‏:‏ قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا‏.‏ فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فلم يرجع إلى شيئاً‏!‏ فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم، فأنكحتها إياه‏.‏ فلقيني أبو بكر فقال‏:‏ لعلك وجدت حين عرضت على حفصة فلم أرجع إليك شيئاً‏؟‏ فقلت‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت على إلا أني كنت علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولوتركها النبى صلى الله عليه وسلم لقبلتها ‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه البخارى‏)‏‏)‏‏.‏
6
عن ثابت عن أنس، رضي الله عنه قال‏

“‏ أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، فبعثنى في حاجةٍ، فأبطأت على أمي‏.‏ فلما جئت قالت‏:‏ ما حبسك‏؟‏ فقلت‏:‏ بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت‏:‏ ما حاجته‏؟‏ قلت‏:‏ إنها سر‏.‏قالت‏:‏ لا تخبرن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً‏.‏ قال أنس‏:‏ والله لو حدثت به أحداً لحدثتك به يا ثابت‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه مسلم، وروى البخارى بعضه مختصراً‏)‏‏)‏‏.‏
8
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال‏

“‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا عبد الله ، لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل ‏!‏‏"‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
12

“عن أنس رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قومٍ فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثاً‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
16
عن عائشة رضي الله عنها قالت‏

“‏ كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاماً فصلاً يفهمه كل من يسمعه‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه أبو داود‏)‏‏)‏‏.‏
17
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال‏

“‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع‏:‏ ‏"‏استنصت الناس‏"‏ ثم قال‏:‏ لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض‏"‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
18
عن أبى وائل شقيق بن سلمة قال‏

“‏ كان ابن مسعود رضي الله عنه يذكرنا في كل خميس، فقال له رجل‏:‏ يا أبا عبد الرحمن، لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، فقال‏:‏ أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
19
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال‏

“‏ ‏"‏بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا عطس رجل من القوم فقلت‏:‏ يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم ‏!‏ فقلت‏:‏ واثكل أمياه ‏!‏ ما شأنكم تنظرون إلى‏؟‏ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ‏!‏ فلما رأيتهم يصمتونني لكنى سكت‏.‏ فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني، قال‏:‏ ‏"‏إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الناس، إنما هى التسبيح والتكبير، وقراءة القرآن‏"‏ أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت‏:‏ يا رسول الله، إنى حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالً يأتون الكهان‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏فلا تأتهم، قلت‏:‏ ومنا رجال يتطيرون‏؟‏ قال‏:‏ ذاك شئ يجدونه في صدورهم، فلا يصدهم‏"‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
21
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال‏

“‏ وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون وذكر الحديث وقد سبق بكماله في باب الأمر بالمحافظة على السنة، وذكرنا أن الترمذي قال‏:‏ ‏(‏‏(‏إنه حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏”

22
عن عائشة رضي الله عنها قالت‏

“‏ ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكاً حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم ‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
23

“وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجراً شديداً وضرباً وصوتاً للإبل، فأشار بسوطه إليهم وقال‏:‏ “أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع‏"‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه البخاري، وروى مسلم بعضه‏)‏‏)‏‏.‏
25
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏

“‏ ‏"‏ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت” ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
26

“عن أبي إبراهيم- ويقال أبو محمد، ويقال أبو معاوية- عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجة، رضي الله عنها، ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
28
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏

“‏ كنا قعوداً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له باب، فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه -والربيع‏:‏ الجدول الصغير -فاحتفزت، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ “أبو هريرة‏؟‏” فقلت‏:‏ نعم يا رسول الله ، قال‏:‏ “ما شأنك” قلت‏:‏ كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفرت كما يحتفر الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏يا أبا هريرة‏"‏ وأعطاني نعليه فقال‏:‏ ‏"‏اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة‏"‏ وذكر الحديث بطوله، ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
30
عن ابن شماسة قال‏

“‏ حضرنا عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وهو في سياقة الموت فبكى طويلاً، وحول وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقول‏:‏ يا أبتاه، أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا‏؟‏ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا‏؟‏ فأقبل بوجهه فقال‏:‏ إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ، إني قد كنت على أطباق ثلاث‏:‏ لقد رأيتني وما أحد أشداً بغضاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ، ولا أحب إلي من أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار، فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ أبسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه فقبضت يدي، فقال‏:‏”مالك يا عمرو‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ أردت أن أشترط قال‏:‏ ‏"‏تشترط ماذا‏؟‏‏"‏ قلت ‏:‏ أن يغفر لي، قال‏:‏ ‏"‏أماعلمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله” وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن املأ عيني منه إجلالاً له؛ ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملاً عيني منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة، ثم ولينا أشياء ما أدري مال حالي فيها‏؟‏ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني، فشنوا على التراب شناً، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور، ويقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ما أراجع به رسل ربي ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
عن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول للرجل إذا أراد سفراً‏

“‏ ادن مني حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا، فيقول‏:‏ أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه الترمذي، وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏
35
عن أنس رضي الله عنه قال‏

“‏ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، إني أريدُ سفراً، فزودني، فقال‏:‏ زودك الله التقوى‏"‏ قال‏:‏ زدني، فقال‏:‏ ‏"‏وغفر ذنبك‏"‏ ، قال‏:‏ زدني، قال‏:‏ “ويسر لك الخير حيثما كنت” ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه الترمذي وقال ‏:‏ حديث حسن‏)‏‏)‏
37

“-وعن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ، يقول ‏:‏ إذا همّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل، اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب‏.‏ اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري‏"‏ أو قال‏:‏ ‏"‏عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري‏"‏ أو قال‏:‏ ‏"‏عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني ، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به‏"‏ قال‏:‏ ويسمي حاجته‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
38
عن جابر رضي الله عنه ‏

“‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
39

“وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
40
عن عائشة رضي الله عنها قالت‏

“‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله‏:‏ في طهوره، وترجله، وتنعله‏.‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
41

“وعنها قالت‏:‏ كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اليمنى لطهوره وطعامه، وكان اليسرى لخلائه وما كان من أذى‏.‏ حديث صحيح، ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح‏)‏‏)‏‏.‏
42
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏

“‏ “ إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا نزع فليبدأ بالشمال‏.‏لتكن اليمنى أولهما تنعل، وآخرهما تنزع‏"‏ ‏(‏‏(‏”

الدرجة: متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
44
عن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل يساره لما سوى ذلك‏.‏ ‏(‏‏(‏

“”

الدرجة: رواه أبو داود والترمذي وغيره‏)‏‏)‏‏.‏
45
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏

“‏ “ إذا لبستم،وإذا توضأتم، فابدؤا بأيمانكم” حديث صحيح، ‏(‏‏(‏”

الدرجة: رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح‏)‏‏)‏‏.‏
46
31